بيان صادر عن المجلس العربي

استنكارا لاعتراض “أسطول الصمود”، وإكبارا لحملات كسر الحصار

غزة في 19 مايو/أيار 2026

يتابع المجلس العربي ببالغ الأسف والاستنكار ما تعرض له “أسطول الصمود العالمي” من عملية اعتراض واختطاف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، والتي أسفرت عن اعتقال مئات النشطاء من مختلف دول العالم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقية جنيف البحرية.

ويُعبّر المجلس عن إدانته الشديدة للقرصنة الإسرائيلية المنظمة التي طالت سفناً مدنية تحمل مساعدات إنسانية، ويؤكّد أن اعتراض سفن في المياه الدولية يشكل عملا عدوانيا وجريمة بحق الإنسانية، ويُطالب فورا بالإفراج عن جميع النشطاء المعتقلين.

كما يُثمّن المجلس عاليا ويُكبر الخطوات الإنسانية الراقية التي أقدم عليها نشطاء “أسطول الصمود” وأحرار العالم من مختلف الجنسيات والأديان، وتضامنهم الفعلي مع الشعب الفلسطيني الصامد في غزة وحقوقه الثابتة، ويُشيد بشجاعتهم وتضحياتهم في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية، ويرى في هذه الحملات المتواترة تجسيدا للضمير الإنساني الحي.

من ناحية أخرى، يدعو المجلس الحكومة المصرية، التي تتحكم بمعبر رفح البري، إلي تحمل مسؤوليتها وإنهاء الحصار البري على غزة فورا من أجل إنهاء الأزمة الإنسانية الخانقة وتمكين سكان غزة من الحصول على مقومات العيش الكريم.

ويدعو المجلس إلى تكثيف هذا الحراك الشعبي والمبادرات الإنسانية كافة، برا وبحرا، حتى كسر الحصار بالكامل، ويحضّ جميع الهيئات الحقوقية والدولية والأمم المتحدة على الضغط الفاعل لإنهاء معاناة أهالي غزة.

المجلس العربي

Share