أكد د ايمن نور رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية ان الحوار الشعبي ليس حواراً للمصريين في الخارج كما يتصور البعض وليس حواراً موازيا ولا مكايدا للحوار الذي دعا اليه النظام في الداخل كما يتوهم البعض ، ولا حواراً نخبوياً بين المعارضة والمعارضة ولا حواراً لمعسكر سياسي بعينيه يقصي غيره، ووصف أيمن نور الحوار بأنه حوار 14 مليون مصري في الخارج و100 مليون مصري في الداخل يرسي ماتؤمن به أطراف الحوار من مبادئ وقيم الديمقراطية التشاركية التي ترى ان الشعب هو الصوت والصدى صاحب اللكلمة في حل ازمات واقعه وصناعة مستقبله حاصة في غياب الديمقراطية والبرلمانات الحقيقية.

ووجه رئيس اتحاد القوى المصرية  في مستهل الجلسة الافتتاحية للحوار الشعبي السياسي المصري لغزة والتي تتعرض لعدوان اسرائيلي غاشم،  وقال “تحية لعروس عروبتنا غزة ، غزة المقاتلة المناضلة، من هنا من باريس ومن عواصم العالم نحيي الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية نحيي شهداءهم الاحياء واحياءهم الشهداء ونؤكد أننا جميعا على قلب رجل واحد ضد هذا العدوان الغادر”

وحول انطلاق المؤتمر الشعبي اعتبر د أيمن نور حجم المشاركة في الحوار الشعبي بأنها تجسد للمرة الاولى منذ سنوات بعيدة معنى وصورة واضحة للجماعة الوطنية المصرية وتنوعاتها الفكرية والمهنية والتخصصية فضلا عن تجسيدها الدقيق لمعنى مصريون حول العالم  وأشار الى أن الناظر بامعان للحوار الشعبي سيجد وجوهاً مصرية نيرة تطل من مختلف قارات العالم ومعظم دوله وفي القلب منها مصر  بينهم خبراء ووزراء ورجال دولة و ساسة و نشطاء و علماء و حقوقيون وخبراء عسكريون ومدنيون تفرقهم المناحي والمجالات والاتجاهات وتجمعهم ثلاثة حروف هي مصر.

وأضاف د أيمن نور أن من ينظر بامعان لهذه الصورة الموحية يعرف معنى الحوار الحقيقي الذي لا يعرف استثناء ولا اقصاء ولا خطوط حمراء، ومن يسمع آلاف الرسائل والايميلات التي وصلت الحوار الشعبي  على  كافة الوسائط منذ الاعلان عن الحوار  يعرف كم اشواق مصر الممنوعة من الكلام لحوار حقيقي تبوح فيه باوجاعها وآلامها وآملالها المشروعة في تغيير مستحق للخلاص من ظلم استبد، وفشل وجهل تفشى، وفقر تمدد وبات يتهدد فئات وطبقات لم يطلها الفقر من قبل.

واعتبر رئيس اتحاد القوى المصرية ان العجز المتزايد عن توفير حلول للمشاكل المتراكمة يؤكد أن الطريق على مشارف النهاية ، فيما يؤمن المؤيديون والمعارضون ان الوضع مؤهل لانفجار وشيك لا احد يملك التكهن بموعده وحدوده ومخاطره ان لم يسبقه تغييير عميق يطال السياسات والاشخاص معا.

وأكد د أيمن نور أن الحوار ليس حالة موسمية بل حلاً دائما وواجباً ومستحقاً لمواجهة أزمات مصر المختلفة وقضاياها الرئيسية وما بات يتهدد الجميع من مخاطر  وجودية.

ودعا  جموع الشعب المصري في الداخل والخارج لمواصلة تقديم افكاره ومقترحاته وعرض مواقفه وآرائه في قضايا الحوار الشعبي وعبر جلساته وجلسات الاستماع المفتوحة لكل المصرريين والمصريات.

Share