بمناسبة يوم الصحافة العالمي أذكر أن الثورات المضادة أطاحت بالهامش الكبير لحرية التعبير الذي انجزته ثورات العربي ليعود الوضع بفعل هذه الثورات المضادة إلى أسوأ مما كان، غير أن كفاحنا من أجل الحرية مستمر حتى العبور بشعوبنا إلى ضفاف الحرية والحياة الكريمة،

وصفوة القول هنا : لايصح ان تدعي انحيازك لحرية التعبير وتتخذ موقف موارب من الانقلابات والثورات المضادة

وخلاصة الخلاصة أن كل النضالات الحقوقية في المنطقة اذا كانت بمعزل عن استراتيجية اسقاط النظام وتغييره بآخر ديمقراطي يصون الحقوق ويحمي الحريات ستظل تدور في حلقة مفرغة، هذه الأنظمة غير قابلة للاصلاح وغير صالحة للتطور، والحل فقط في اسقاطها وتغييرها.

Share